شرق آسيا أمام اختبار جديد.. كوريا الشمالية تطلق صواريخ باليستية

أعلنت هيئة الأركان المشتركة في كوريا الجنوبية، الخميس، أن كوريا الشمالية أطلقت مقذوفاً باتجاه البحر قبالة سواحلها الشرقية، في تحرك جديد يأتي وسط استمرار التوتر في شبه الجزيرة الكورية.
وقال خفر السواحل الياباني إن المقذوف يُحتمل أن يكون صاروخاً باليستياً، مشيراً إلى أنه سقط بالفعل في البحر. كما أفادت وزارة الدفاع اليابانية برصد إطلاق سلاح يُعتقد أنه باليستي.
تجارب صاروخية متكررة
وكانت كوريا الشمالية قد أطلقت صواريخ باليستية في 12 تشرين الأول، في وقت تصاعدت فيه التوترات على الحدود بين الكوريتين عقب انفجار لغم أدى إلى إصابة جنود كوريين جنوبيين خلال الشهر السابق.
وأجرت بيونغ يانغ تجارب صاروخية في أكثر من عشر مناسبات خلال العام الجاري، فيما يُعد الإطلاق الأخير، وفق البيانات الواردة في التقارير، السابع عشر من نوعه هذا العام، والأول منذ 17 يوماً.
ويأتي التحرك بعد أيام من زيارة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون إلى الصين عبر جسر جديد، في تطور يتزامن مع استمرار التحركات الدبلوماسية والأمنية في المنطقة.
ضغوط دولية بشأن البرنامجين النووي والصاروخي
وجاء الإطلاق أيضاً عقب صدور بيان مشترك، الأربعاء، عن كوريا الجنوبية والولايات المتحدة وشركاء آخرين، جدّد الالتزام بالعمل على نزع السلاح النووي لكوريا الشمالية.
وتتواصل الضغوط الدولية على بيونغ يانغ بسبب برامجها الصاروخية والنووية، إلى جانب مخاوف تتعلق بالأنشطة السيبرانية، وعمل مواطنيها في الخارج، وتعاونها العسكري مع روسيا.
ويعيد إطلاق المقذوف تسليط الضوء على التوترات الأمنية في شرق آسيا، في ظل استمرار التجارب العسكرية الكورية الشمالية وتمسك الأطراف الدولية بمواقفها بشأن البرنامجين النووي والصاروخي.




